محمد الريشهري
2329
ميزان الحكمة
أظفار من نحاس ، يخمشون وجوههم وصدورهم ! فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم ( 1 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : الغيبة أشد من الزنا قيل : وكيف ؟ قال : الرجل يزني ثم يتوب فيتوب الله عليه ، وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في النهي عن غيبة الناس - : وإنما ينبغي لأهل العصمة والمصنوع إليهم في السلامة أن يرحموا أهل الذنوب والمعصية ، ويكون الشكر هو الغالب عليهم ، والحاجز لهم عنهم ، فكيف بالعائب الذي عاب أخاه وعيره ببلواه ؟ ! أما ذكر موضع ستر الله عليه من ذنوبه مما هو أعظم من الذنب الذي عابه به ؟ ! وكيف يذمه بذنب قد ركب مثله ؟ ! فإن لم يكن ركب ذلك الذنب بعينه فقد عصى الله فيما سواه مما هو أعظم منه ، وأيم الله ! لئن لم يكن عصاه في الكبير وعصاه في الصغير لجرأته على عيب الناس أكبر ! ( 3 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ترك الغيبة أحب إلى الله عز وجل من عشرة آلاف ركعة تطوعا ( 4 ) . [ 3131 ] عاقبة الغيبة - الإمام علي ( عليه السلام ) : اجتنب الغيبة ، فإنها إدام كلاب النار ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الغيبة قوت كلاب النار ( 6 ) . - الإمام الحسين ( عليه السلام ) - لرجل اغتاب عنده رجلا - : يا هذا كف عن الغيبة ، فإنها إدام كلاب النار ( 7 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : إياكم والغيبة ، فإنها إدام كلاب النار ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قال رجل لعلي بن الحسين ( عليهما السلام ) : إن فلانا ينسبك إلى أنك ضال مبتدع ، فقال له علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : ما رعيت حق مجالسة الرجل حيث نقلت إلينا حديثه ، ولا أديت حقي حيث أبلغتني عن أخي ما لست أعلمه ! . . . إياك والغيبة فإنها إدام كلاب النار ، واعلم أن من أكثر من ذكر عيوب الناس شهد عليه الإكثار أنه إنما يطلبها بقدر ما فيه ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إياك والغيبة ، فإنها إدام كلاب النار ( 10 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : - لما سمع رجلا يغتاب آخر - : إن لكل شئ إداما ، وإدام كلاب الناس الغيبة ( 11 ) . [ 3132 ] الغيبة وإشاعة الفاحشة الكتاب * ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا
--> ( 1 ) الترغيب والترهيب : 3 / 510 / 21 وص 511 / 24 . ( 2 ) الترغيب والترهيب : 3 / 510 / 21 وص 511 / 24 . ( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 140 . ( 4 ) البحار : 75 / 261 / 66 . ( 5 ) البحار : 75 / 248 / 13 . ( 6 ) غرر الحكم : 1144 . ( 7 ) تحف العقول : 245 . ( 8 ) البحار : 75 / 256 / 43 وص 246 / 8 وص 262 / 70 . ( 9 ) البحار : 75 / 256 / 43 وص 246 / 8 وص 262 / 70 . ( 10 ) البحار : 75 / 256 / 43 وص 246 / 8 وص 262 / 70 . ( 11 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 9 / 62 .